الإمام أحمد بن حنبل

487

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

8140 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى ، لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " " أَرَأَيْتُمْ مَا أُنْفِقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ " قَالَ : " وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْضُ ، يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ " « 1 » . 8141 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ ، لَأَنْ يَرَانِي ، ثُمَّ لَأَنْ يَرَانِي ، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ

--> وأخرجه مختصراً ابن خزيمة ( 392 ) من طريق الوليد بن رباح ، عن أَبي هريرة - بلفظ : " إذا سَمِعَ الشيطانُ الأذانَ بالصلاةِ ، أدْبَرَ وله ضُراطٌ لا يسمعَهُ " . وللحديث طرق أخرى ستأتي برقم ( 9170 ) و ( 9336 ) و ( 9931 ) و ( 10543 ) ، وسلف الشطر الثاني منه من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة برقم ( 7286 ) . ويشهد للشطر الأول منه حديث جابر ، سيأتي 336 / 3 . قوله : " ثُوِّبَ " قال السندي : أي : أُقيم ، فإنه إعلامٌ بالصلاةِ ثانياً . قوله : " حتى يخطُر بين المرءِ ونفسه " : . قال القاضي عياض في " مشارق الأنوار " 234 / 1 : بكسر الطاء ، كذا ضَبَطناه عن مُتقنيهم ، وسمعناه من أكثرهم : " يخطُر " بالضم ، والكسرُ هو الوجه عند بعضهم في هذا ، يعني : يوسوس ، وأما على الرفع : فمن السلوك والمرور ، أي : حتى يدنو ويمر بين المرءِ ونفسه ، ويحول بينه وبين ذكر ما هو فيه . و " إن " نافيه بمعنى ما . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه البخاري ( 7419 ) ، ومسلم ( 993 ) ( 37 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " 162 / 1 ، وابن حبان ( 725 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 328 ، والبغوي ( 1656 ) وانظر ما سلف برقم ( 7298 ) .